العسيراتعاجل

بالفيديو|قصر ثقافة العسيرات بين الحاضر والماضى

كتب: احمد العسيرى
في الوقت الذي تحتاج فيه مصر صاحبة الحضارة لتكاتف جميع المؤسسات وبالذات التي تخاطب العقول لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى البعض وخاصة الشباب للخروج من الظروف الصعبة والأحداث التي تمر بها البلاد نجد أن قصور وبيوت الثقافة بما لها من دور مهم في تثقيف وتوعية المواطنين وتصحيح المفاهيم الخاطئة تعانى عدم توافر الاعتمادات المالية.
ويأتي بيت ثقافة العسيرات الذي ارتبط اسمه بفرقة كورال أطفال العسيرات صاحبة الأبجدية المحمدية الشهيرة يعمل داخل حجرتين من الطوب والجريد والعروق والألواح الخشبية رغم تخصيص 1200 متر مربع لإقامة قصر للثقافة عليه بذات الموقع منذ نحو أكثر من 4 سنوات، إلا أن عدم توافر الاعتمادات من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة أو صندوق التنمية الثقافية حتى الآن يحول دون البدء في التنفيذ الأمر الذي يعوق العمل الثقافي، ناهيك عن ضعف الاعتمادات المالية لتنفيذ الأنشطة.
كان يوجد قديما بيت ثقافه قائم على جزاء من قصر أبو رحاب ولكن الورثة قاموا برفع قضية وتم اخذ مكان القصر لأنه مملوك لهم وليس للدولة وتم نقل بيت ثقافه العسيرات إلى معلف لتسمين العجول بوسط المركز بدون أي انشاء ولكن من فتره قصيرة قامت مديرة الثقافة بهدم مخول العجول مما تسبب أن أصبح المكان ماوي الأغنام والكلاب الضالة والماعز في بيت ثقافة العسيرات اشياء تساعد على التثقيف لن تجدها في أي بيت آخر أو دوله أخرى حيث يوجد “مقلب قمامة كبير” من الناحية الشمالية مما يسبب رائحه كريهة في المكان التي تساعد بدورها على تنميت الفكر كما تخبرنا الدولة ولذلك تتركه وحاليا الثقافة حجره صغير فيها المكتبة أو ما يقال انها مكتبه مسقوفه بالواح وجريد وطين وائل لسقوط حيث أن هذه الغرف بنيت من عام 1955.
جدير بالذكر أن مساحة بيت ثقافة العسيرات 1400 متر ومسجلة بوزارة الثقافة من أكثر من أربع سنوات.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق