اقتصاد

الصين بعد 40 عام ثانى اكبر اقتصاد على مستوى العالم

كتب:أحمد العسيرى

بعد أربعة عقود على إطلاق الزعيم الصيني دينج سياو بينج لسياسة “الإصلاح والانفتاح”، تحولت الصين إلى قوة اقتصادية هائلة، لا تسبقها سوى الولايات المتحدة، ونجحت البلاد على مدار السنوات الأربعين الماضية في انتشال 740 مليون شخص من براثن الفقر.

وبحسب “الفرنسية”، تعهد الرئيس الصيني شي جين بينج بأن تكون بلاده أكثر انفتاحا، حيث أشاد بالسياسات الاقتصادية التاريخية التي حولت الصين من أحد أفقر دول العالم إلى ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
وأدلى جين بينج بخطاب مهم خلال مؤتمر للاحتفال بالذكرى الأربعين “للإصلاح والانفتاح” وهو المصطلح الذي يصف السياسات التي شكلت عناصر اقتصاد السوق مع الاحتفاظ بحكم الحزب الواحد في البلاد.
وكان الزعيم الشيوعي السابق دينج شياو بينج هو من دشن ما يعرف بــ”الرأسمالية ذات الخصائص الصينية” في كانون الأول(ديسمبر) 1978.

ويعرف دينج بسعيه لانفتاح الصين على الاستثمارات الأجنبية وإخراج البلاد من دائرة الفقر المدقع الذي أحدثته السياسات الكارثية للرئيس ماو تسي تونج.
وقال جين بينج “الرفيق دينج أشار إلى أن الفقر ليس الاشتراكية” واصفا الانفتاح والاصلاح “بالصفة الواضحة والمهمة الأكثر تميزا في الصين العصرية”.

وعلى الرغم من أن الحرب التجارية الدائرة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية تلقي بظلالها على الاقتصاد الصيني، إلا أن بينج كرر تعهداته بمزيد من الانفتاح الاقتصادي، مضيفا، “قمنا بانتقال تاريخي من اقتصاد مغلق وشبه مغلق لاقتصاد منفتح بصورة كاملة”.

ومع ذلك، أشار بينج إلى أنه “لا يوجد شخص في موقف يسمح له أن يملي على الشعب الصيني ما يجب أن يفعله أو لا يفعله”.

وتتهم واشنطن بكين بارتكاب ممارسات تجارية غير عادلة، وقامت بفرض رسوم على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار، وردت الصين بفرض رسوم على بضائع أمريكية بقيمة 110 مليار دولار.
وأدت الرسوم بالفعل لتباطؤ الاقتصاد الصيني، ومن المتوقع أن تؤثر في نمو الاقتصاد العالمي.
وكان بينج والرئيس الأمريكي دونالد ترمب توصلا مطلع هذا الشهر لهدنة لمدة 90 يوما، مما يتيح لمسؤولي الدولتين التفاوض بشأن تسوية دائمة.

وأوقفت الصين الأسبوع الماضي تنفيذ فرض رسوم إضافية بنسبة 25 في المائة على السيارات الأمريكية، بعدما تم فرضها في وقت سابق من هذا العام.

ولكن بينج لم يشر في كلمته في قاعة الشعب الكبرى، إلى الحرب التجارية مع الولايات المتحدة بصورة مباشرة أو أعلن عن سياسات جديدة، وبدلا من ذلك، أشاد برحلة بلاده للخروج من دائرة الفقر.
وأوضح أنه منذ 40 عاما، كانت تسهم الصين بنسبة 1.8 في المائة فقط في إجمالي الناتج المحلي العالمي، والآن ارتفعت النسبة إلى 15.2 في المائة.

ويبلغ عدد أصحاب المليارات في الصين، 620 ملياردير وهم الأكثر في العالم، وفق صحيفة “هورون ريبورت” الصادرة من شنغهاي، ويتصدر مؤسس شركة “علي بابا” جاك ما اللائحة مع ثروة تزيد عن 39 مليار دولار.

وتحتل الصين المرتبة الأولى كأكبر مصدر في العالم، وصدرت ما يساوي 2.49 تريليون دولار من البضائع والخدمات في عام 2017، وهو أكثر بكثير من الولايات المتحدة التي احتلت المرتبة الثانية، وفي عام 1980، بلغت قيمة الصادرات الصينية 21 مليار دولار.

وبلغ معدل نمو الاقتصاد الصيني 10.2 في المائة بين عامي 1980 و2016، ووصلت قيمة الاستثمارات الخارجية الصينية إلى 168 مليار دولار في 2017، فيما كانت منعدمة تقريبا عام 1980.

وتضاعفت قيمة الاستهلاك المنزلي في الصين بين عامي 1980 و2016، من 49 مليار دولار إلى 4.4 تريليون دولار.

هذا الخبر منقول من : الاقتصادية

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق