ثقافة وفنون

ذكرياتى فى حرب أكتوبر المجيدة

يكتبها المهندس عبد الحفيظ ابوحساب

عندما تخرجت من كليه الهندسه جامعه أسيوط دور يونيو 1970 تم تجنيدى بالقوات المسلحه بتاريخ 11-10-1970

ثم بعد ذلك أتمت فتره التدريب الأساسي فى أحد المعسكرات المعده لذلك فى حينه وبعدها فتره التدريب التخصصى فى مركز تدريب الرادار والصواريخ فى أحد المعسكرات المعده لذلك فى حينه ثم تم الحاقى قوه اساسيه فى موقع الرادار والصواريخ فى مطار الجميل بمدينه بورسعيد الباسله تلك المدينه الجميله العزيزه على نفسى والتى أمضيت فى هذا الموقع حتى تم تسريحى من القوات المسلحه فى 1-9-1974 ولقد كان لى شرف الاشتراك فى معركه 1973ورايت بعينى طائرات العدو تحترق فى سماء مدينه بورسعيد لقد كانت ولله الحمد والمنه محطات الرادار والصواريخ تعمل بكفاءة عاليه شهد لها الجميع الاصدقاء والاعداء بالإضافة إلى روح التفانى والإخلاص المتوفره بين الزملاء فى الموقع حتى ان بعض الأفراد يمكن ان يضحى بنفسه فى سبيل انقاذ احد زملائه ولكن الله عز وجل اختار بعض زملائنا لينالوا شرف الشهاده .

أذكر منهم على سبيل المثال للحصر الزميل سعد سعد ملوك وإسماعيل احمد عبدالرحمن وعبد القادر من السيده زينب من القاهره كان قد خطب حديثا ومن الأيام الصعبه التى لا أنساها يوم 16أكتوبر حيث أن طائرات( الأعداء) شنت هجوما كبيرا لتدمير غرفه العمليات التى كنت متواجدا بها ولكن الله عز وجل أراد أن لا يتمكنوا من تدمير غرفه العمليات هذه حيث ان الغرفه بفضل الله كانت حصينه وان القنابل التى سقطت لم تتركز على هذه الغرفه بل نزلت بجوارها وعلى اطرافها ولأننا كنا نردد قول الله عز وجل الآيه الكريمه (وجعلنا من بين ايدهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون ) الآيه 9 “سوره يس”.

كما أنه مما اذهل العالم ليس مهاره المقاتلين المصرين فى استخدام الأسلحة بل قدره المقاتل المصرى و العبقرية النادره فى استخدام هذه الاسلحه فشاهد العالم كيف يستطيع الأفراد تدمير الدبابات بالاسلحه البسيطه (عبد العاطى رحمه الله صائد الدبابأت)ومن منهم يستطيع أن يستولى على الدبابة سليمه ويرجع بها إلى غربى القناه جديده ورأيت ذلك فى مدينه بورسعيد الباسله وهى اعتقد مازالت باقيه حتى تاريخه بالاضافه إلى إسقاط الطائرات بالصواريخ المحموله على الكتف وكانت فى هذه المعركه بطولات لا تعد ولا تحصى الحمد لله رب العالمين على ذلك ولقد من الله عز وجل على الامه العربيه والإسلامية بهذه الملحمه التى أنهت أسطورة الجيش الذى لا يقهر وأنه عند ما رجعنا إلى ديننا الحنيف نصرنا الله كما قال أمير المؤمنين سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه (نحن أمه اعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا غير الإسلام اذلنا الله) رحم الله شهدائنا وجمعنا بهم عند حوض نبينا محمد صل ألله عليه وسلم لنشرب سويا شربه لا نظمىء بعدها ابدا اللهم ياربنا ردنا إلى دينك الحنيف دين الإسلام ردا جميلا اللهم يا ربنا احسن خاتمتنا وارزقنا يارب العالمين عفوك وكرمك وغفرانك هذه نبذه عن ذكرياتي عن هذه المعركة المجيده حفظكم الله وسلام الله عليكم ورحمه الله وبركاته .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق