أخبار عربية وعالمية

اثيوبيا تتهرب من الاحتكام إلى المبدأ “إكس

حكومة اثيوبيا تؤكد موقفها من النهوض بالحوار التقني الثلاثي بشان ملء وتشغيل سد النهضة الاثيوبية الكبرى.
= = = == = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
اجتمع وزراء الشؤون المائية في مصر واثيوبيا والسودان في الخرطوم يومي 04 و 05 تشرين الاول / اكتوبر 2019. قبل اجتماع الوزراء، اجتمع الفريق الوطني للبحث العلمي المستقلة للبلدان الثلاثة في الخرطوم يومي 30 و 05 تشرين الاول / اكتوبر 2019. ايلول / سبتمبر-03 تشرين الاول / اكتوبر 2019.
ان حكومة اثيوبيا على قناعة بانه يجب ان تستمر الاستشارة التقنية، لانها تقدم الخيار الوحيد لحل الاختلافات فيما بين البلدان الثلاثة فيما يتعلق بملء وتشغيل هذه العملية. وعلى الرغم من ان الاقتراح الاحادي بشان الجوانب التقنية لملء وتشغيل ال من جانب حكومة مصر – خطوات جانبية للاجراءات العملية وتعطيل العملية الجارية، فان وزراء الشؤون المائية في اجتماعهم في القاهرة يومي 15 و 16 ايلول / سبتمبر 2019 تعليمات الى مجلس ادارة الامم المتحدة لمناقشة وتحليل خطة التعبئة والتشغيل في اثيوبيا وتقديم الطلبات من مصر والسودان بشان الجوانب التقنية للشغل والتشغيل.
بناء على التوجيه الذي قدمه اجتماع وزراء الشؤون المائية في القاهرة، نظرت الجمعية العامة في خطة عمل اثيوبيا وتشغيلها، وفي المقترحات التي قدمتها مصر والسودان. – وقد تستند مناقشة فريق البحث العلمي الى مخطط يعتمد بتوافق الاراء بين الفرق القطرية الثلاثة. وقد توصل الفريق الى اتفاق بشان بعض النقاط في حين ان بعض القضايا الاخرى لا تزال معلقة. ويمكن حل نقاط الاختلاف هذه من خلال اجراء مزيد من المناقشات من قبل مجلس ادارة الامم المتحدة للجميع.
خطة ملء اثيوبيا التي من المقرر الانتهاء من اربع الى سبع سنوات استنادا الى ال هي مراعاة مصالح بلدان النيل. وعلاوة على ذلك، اتبعت اثيوبيا والسودان نهجا بناء و شامل لمناقشة مؤتمر الامم المتحدة للمناقشة. وفي حين ان الجانب المصري لا يزال على موقفه من قبول جميع مقترحاته التي لم يكن على استعداد للقيام بتحليلها.
هذا النهج من قبل حكومة مصر ليس جديدا. بل انها مثال اخر على اساليب مخلة بال مخلة التي تطبقها لوقف تقييم البيئة والبيئة والاجتماعية على ال. وما زالت اثيوبيا موقفها بشان امكانية حل القضايا استنادا الى الاستشارة التقنية الثلاثية، والاستشارة بالمبادئ العاشر من دوبلر امر مبكر لاوانه.
على الرغم من الجهود الحثيثة التي قام بها وزراء الشؤون المائية، خلال اجتماعهم لمدة يومين للنظر في التقدم في عمل مجلس ادارة المياه، لم يتمكن من وضع اتجاه في الطريق الى الامام بسبب الخطة المحددة مسبقا من وفد مصر للجميع. اجعل العملية تفشل.
ان اقتراح حكومة مصر دعوة الطرف الثالث في المناقشات هو انكار لا مبرر له للتقدم في الحوار التقني الثلاثي وهو انتهاك لاتفاق اعلان المبادئ الذي وقعت عليه البلدان الثلاثة في 23 اذار / مارس 2015. وهو ايضا. – وفي مواجهة موافقة اثيوبيا والسودان وروحها ؛ فهو يؤثر سلبا على التعاون المستدام بين الاطراف ؛ ويقوض الفرصة الواسعة للحوار التقني بين البلدان الثلاثة ؛ ويقوض روح التعاون الايجابية.
وبالاضافة الى ذلك، فان اقتراح موضوع مناقشة ملء وتشغيل ال الى منتدى سياسي لا مبرر له طبيعة القضايا التقنية المعلقة. كما انها تتعارض مع الاتجاه الذي قدمه قادة البلدان الثلاثة الى وزراء الشؤون المائية لحل القضايا التقنية المتعلقة بم ملء وتشغيل السد، كما انه لن يسمح ايضا بتحقيق حل ناجح للمسائل التقنية.
وترى حكومة اثيوبيا ان اليات التعاون الحالية ستتيح حل الخلافات وتذكر الحاجة الى الامتناع عن وسائل الاعلام السلبية وغيرها من الحملات التي لن يكون لها اي اثر اخر سوى تاكل الثقة بين البلدان الثلاثة.
وستعزز حكومة اثيوبيا جهودها لتحقيق تنمية مواردها المائية لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية ل شعبها التي تستحق التنمية وتحقيق مستوى معيشة كاف.
ان اثيوبيا تدعم مبادئ الاستخدام العادلة والمعقولة وعدم التسبب في اي ضرر كبير على اي بلد اخر في استخدام مياه النيل. وعلاوة على ذلك، ستستمر حكومة اثيوبيا في اتباع نهج لن يؤدي الى الاعتراف المباشر او غير المباشر باي معاهدة من قبل لتوزيع المياه، وليس لها اي تطبيق على اثيوبيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق