تعليم

خوفا على أرواح الطلاب اخبار العسيرات تجدد مطالبتها فتح باب معهد العسيرات الازهرى لتلاميذ الإبتدائي وتقدم الحل

كتب محسن خلف

اخبار العسيرات تجدد مطالبتها فتح باب المعهد لتلاميذ الإبتدائي وتقدم الحل ….
نحن نعلم أن دخول تلاميذ الإبتدائى قبل الساعة 12 ظهراً قد يسبب بعض الضوضاء ويؤثر سلباً على العملية التعليمية نوعاً ما.
لكننا نقدم اليوم حلاً لهذه المشكلة بحيث يتم دخول التلاميذ وفى نفس الوقت لا يؤثر على شرح المدرسين وإليكم هذا الحل :..
أخبار العسيرات رسمت رسماً تقريبياً للمعهد ويتضح من خلاله أن فناء المعهد كبير جداً خاصة من الناحية الغربية حيث يصل عرضها حوالى 25 متراً تقريباً اما الطول فيبدأ من باب المعهد جنوباً وحتى نهاية آخره شمالاً ‘ وهذه المساحة كفيلة بأن تسع أضعاف عدد تلاميذ الابتدائي بحيث يتم دخولهم فيها وينبه عليهم بعدم تجاوزها إلى الناحية الجنوبية الشرقية حتى لا يحدثوا ضوضاء على الفصول أو شرح المدرسين وبعد فترة وجيزة يتعود الطلبة على هذا المكان
أما العامل الذى يقف على الباب ليمنع التلاميذ فينبه عليه بأن يترك الباب مفتوحاً ويجلس ليمنع أي تلميذ يحاول أو يتجاوز المكان المخصص أو اعتبروها حصة ألعاب

هذا وقد كان منشورنا الأول مخاطباً به شيخ المعهد لكنه التزم الصمت ولم يحل المشكلة فاضطررنا إلى مخاطبة مدير الإدارة ولم يكن فى كلامنا أى نوع من التجاوز فى حقه أو أى كلمة يفهم منها معنى آخر
لكننا فوجئنا بنجله وبعض أقاربه يكيلون لنا الشتائم والسباب ولم تقتصروا على شتم الصفحة بل تجاوز نجله إلى سب وشتم البلد جميعاً
ونحن نقول له :

أولاً : ليس من حقك أن ترد بالنيابة عنه لأنه موظف بالدولة مادمنا لم نخاطبه بشخصه .
ثانياً : يجب عليك أن تحافظ على مقام أبيك بأن تحفظ لسانك وتهذب أخلاقك التى هى من صنع والدك واعلم أن أخلاق الفتى عنوان حسن تربيته (فافهم كلامى)
.

ونقول للجميع : اخبار العسيرات ليست طرفاً فى المشكلة وإنما نتمنى أن نكون سبباً فى الحل
لقد لاحظنا تعليقات تذكر محاسن أخلاق الرجل نقول لهم : نحن لم نتكلم فى أخلاقه وإنما تحدثنا عن جانب قد يكون مدير الإدارة غافلاً عنه وكل إنسان ليس معصوماً من الخطأ أو النسيان أو الغفلة

واعلموا أنه ليس من المعقول أن أحداً يمتلك الزر الذى إذا ضغط عليه حضر الطلاب دفعة واحدة فى الساعة 12 ودخلوا المعهد فى لحظة.
وأن منهم من هو بعيد عن المعهد وليس معه أجرة المواصلات فيخرج مبكراً خوفاً من فوات الطابور فيصل قبل موعده بثلث ساعة أو بنصف ساعة ‘ فهل من المعقول أو من الرحمة أن نتركه واقفاً على قدميه فى الشمس عرضة لتهور سائقى التكاتك ناهيك عن تدافع التلاميذ أمام باب المعهد وبينهم الضعيف والصغير ابن السادسة وابن السابعة ومنهم اليتيم ومنهم المسافر أبوه ومنهم من يحتاج المساعدة ولو بالكلمة والنصيحة ‘ ثم هل تعتقدون أن التلميذ الذي ظل واقفاً ساعة أو أقل تحت أشعة الشمس ‘ هل تظنون أنه يستوعب شرح مدرسيه أم يصاب بضربة شمس

يا سادة..
إن المحافظة على سلامة طفل من أفضل الطاعات
وليس لنا دافع إلا حرصنا على سلامة التلاميذ الصغار الذين سيصبحون علماء الغد بإذن الله
((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب))

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق